في جملة "يا أملح الناس كل الناس إنساناً"، تكون كلمة "كل" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وذلك لأن كلمة "كل" في هذه الجملة تدل على تعميم المعنى، فهي تفيد أن كل الناس، أي جميع الناس، هم إنسان.
وعليه، يكون إعراب الجملة على النحو التالي:
- "يا" حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- "أملح" نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- "الناس" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- "كل" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- "الناس" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- "إنساناً" تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
وإليك توضيحاً أكثر حول إعراب كلمة "كل":
- كلمة "كل" اسم موصول يفيد العموم والكلية، ويعرب حسب موقعه في الجملة.
- في جملة "يا أملح الناس كل الناس إنساناً"، تكون كلمة "كل" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، لأن كلمة "كل" تدل على تعميم المعنى، فهي تفيد أن كل الناس، أي جميع الناس، هم إنسان.
ومثال آخر على إعراب كلمة "كل" كمفعول به منصوب:
في هذه الجملة، تكون كلمة "كل" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، لأن كلمة "كل" تدل على تعميم المعنى، فهي تفيد أنني أحب جميع الناس.