البيت الشعري الذي ورد فيه هذا العبارة هو بيت من قصيدة للشاعر الجاهلي جرير، وهو:
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا
يصف الشاعر في هذا البيت جمال العيون، وكيف أنها تقتل الرجال حتى لا يتحركون، ويصفهن بأنهن أضعف خلق الله، رغم قوتهن على إثارة الشهوة والسيطرة على الرجال.
ومعنى "وهن أضعف خلق الله إنسانا" هو أن المرأة قد تكون ضعيفة جسدياً، ولكنها أقوى من الرجل في إثارة مشاعره وسيطرته. فجمالها وفتنتها قد تجعله يفعل ما لا يتوقعه من نفسه، وقد تجعله يخسر سيطرته على نفسه ومشاعره.
وهذا المعنى متفق مع طبيعة المرأة وتكوينها النفسي، فالمرأة عادة ما تكون أكثر عاطفية من الرجل، وأكثر قدرة على الإحساس بالجمال والفتنة. كما أنها أكثر قدرة على إثارة مشاعر الرجل والسيطرة عليه.
وهذا المعنى متفق أيضاً مع الواقع، فكثير من الرجال يقعون في حب نساء لا يستحقن، أو يفعلون أشياء غبية من أجلهن، فقط بسبب جمالهن وفتنتهن.
ولكن يجب أن نتذكر أن المرأة ليست مجرد جسد جميل، فهي أيضاً إنسانة لها مشاعر وعواطف، وعلينا أن نعاملها باحترام وتقدير.