الإطار الزماني لقصة تلك المرأة الوردة هو فترة السبعينيات من القرن العشرين. ويشير إلى ذلك عدة مؤشرات، منها:
- السياق الاجتماعي والسياسي: تدور أحداث القصة في ظل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وهو ما يشير إلى فترة السبعينيات، حيث كانت هذه الفترة من أكثر فترات الاحتلال صعوبة على الشعب الفلسطيني.
- المراجع الثقافية: تشير بعض المراجع الثقافية في القصة إلى فترة السبعينيات، منها ذكر أغنية "الوردة الحمراء" للفنان الفلسطيني فريد الأطرش، والتي صدرت عام 1968.
- الأسلوب الفني: تتميز القصة بأسلوبها الواقعي، الذي يعكس واقع الحياة في فلسطين في فترة السبعينيات.
وبناءً على هذه المؤشرات، يمكن القول أن القصة تقع في الفترة الزمنية ما بين عامي 1970 و1979.
وفيما يلي توضيح لهذه المؤشرات:
السياق الاجتماعي والسياسي: تدور أحداث القصة في ظل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث يضطر البطل إلى الفرار من قريته إلى مدينة القدس بحثًا عن الأمان. ويشير هذا إلى فترة السبعينيات، حيث كانت هذه الفترة من أكثر فترات الاحتلال صعوبة على الشعب الفلسطيني، حيث شهدت العديد من المجازر والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
المراجع الثقافية: تشير بعض المراجع الثقافية في القصة إلى فترة السبعينيات، منها ذكر أغنية "الوردة الحمراء" للفنان الفلسطيني فريد الأطرش، والتي صدرت عام 1968. وتعتبر هذه الأغنية من أشهر الأغاني الفلسطينية التي تعبر عن حب الوطن والتعلق به.
الأسلوب الفني: تتميز القصة بأسلوبها الواقعي، الذي يعكس واقع الحياة في فلسطين في فترة السبعينيات. ويظهر ذلك في وصف القصة لحياة البطل في قريته ومدينة القدس، حيث تسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وبناءً على هذه المؤشرات، يمكن القول أن القصة تقع في الفترة الزمنية ما بين عامي 1970 و1979.