نعم، اعتمد الفنان المسلم في تقسيمات الزخرفية النباتية على عناصر الطبيعة المستمدة من النباتات المتوفرة حوله.
كان الفنان المسلم ينظر إلى الطبيعة على أنها مظهر من مظاهر جمال الله، ولذلك كان يسعى إلى التقاط جمالها في أعماله الفنية. وقد وجد في النباتات مصدرًا لا ينضب للإلهام، حيث تتميز النباتات بأشكالها وألوانها المتنوعة، ونموها المتشابك والمتداخل.
وقد استوحى الفنان المسلم من النباتات العديد من الأشكال الزخرفية، مثل:
- الأوراق: مثل أوراق الشجر، والأغصان، والسيقان.
- الزهور: مثل الورود، والياسمين، والزنبق.
- الفواكه: مثل العنب، والتفاح، والرمان.
وقد قام الفنان المسلم بتعديل هذه الأشكال وتطويرها لتتناسب مع قواعد الزخرفة الإسلامية، التي تعتمد على التكرار والتناظر والانسجام.
ومن الأمثلة على ذلك، استخدام الفنان المسلم لأشكال الأوراق في الزخارف الهندسية، حيث تم دمج الأشكال النباتية مع الأشكال الهندسية الأخرى لإنشاء تصاميم فنية جميلة ومتناسقة.
وقد استخدم الفنان المسلم الزخارف النباتية في العديد من المجالات الفنية، مثل:
- العمارة: حيث تم استخدام الزخارف النباتية في تزيين المساجد والمباني الأخرى، مثل القصور والمتاحف.
- الخزف: حيث تم استخدام الزخارف النباتية في تزيين الأواني الفخارية والخزفية.
- النسيج: حيث تم استخدام الزخارف النباتية في تزيين المنسوجات، مثل السجاد والملابس.
وبذلك، استطاع الفنان المسلم أن يعكس جمال الطبيعة في أعماله الفنية، وأن يخلق تصاميم فنية رائعة تتميز بالجمال والانسجام.