الأرض ليست كروية الشكل تماماً، بل هي أقرب إلى الشكل الإهليلجي. وذلك بسبب دوران الأرض حول محورها، مما يؤدي إلى حدوث قوة الطرد المركزي. هذه القوة تدفع كتلة الأرض بعيداً عن محور الدوران، مما يؤدي إلى انتفاخ الأرض عند خط الاستواء.
يبلغ نصف قطر الأرض عند خط الاستواء حوالي 6378 كيلومتر، بينما يبلغ نصف قطرها عند القطبين حوالي 6357 كيلومتر. هذا يعني أن الأرض منبعجة بمقدار حوالي 43 كيلومتر عند خط الاستواء.
هناك عدة طرق يمكن من خلالها ملاحظة انحناء الأرض عند خط الاستواء. واحدة من هذه الطرق هي مشاهدة سفن الشحن تبتعد عن الشاطئ. عندما تبتعد السفينة عن الشاطئ، سيختفي الجزء السفلي من السفينة أولاً، ثم يختفي الجزء العلوي في النهاية. هذا بسبب انحناء الأرض، حيث يكون خط الأفق أقرب إلى السفينة في الاتجاه الأفقي.
طريقة أخرى لملاحظة انحناء الأرض هي مشاهدة القمر الصناعي من الأرض. عندما يكون القمر الصناعي في مدار منخفض، يمكن رؤية انحناء الأرض بوضوح.
فيما يلي بعض الأدلة العلمية التي تدعم نظرية أن الأرض منبعجة عند خط الاستواء ومفلطحة عند القطبين:
- قياسات نصف قطر الأرض: لقد قام العلماء بقياس نصف قطر الأرض في عدة نقاط حول العالم. هذه القياسات تتوافق مع الشكل الإهليلجي للأرض.
- انحناء الأفق: يمكن ملاحظة انحناء الأفق عند النظر إلى البحر أو المحيط. هذا الانحناء ناتج عن انحناء الأرض.
- صور الأقمار الصناعية: تُظهر صور الأقمار الصناعية للأرض بشكل واضح أنها منبعجة عند خط الاستواء ومفلطحة عند القطبين.
بالطبع، هناك بعض الأشخاص الذين لا يؤمنون بأن الأرض كروية الشكل. هؤلاء الأشخاص يدعون أن الأرض مسطحة. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يدعم هذه الادعاءات.