مفردتان من المفردات الدالة على معجم الطبيعة في النص السابق:
- الريح: وردت في البيت الأول في قوله: "والريحُ تهفُّ في شجيري".
- الأزهار: وردت في البيت الثاني في قوله: "والأزهارُ تَنتَفِضُ في وديانِي".
دلالة احتفاء الشاعر بهذا المعجم:
يمكن أن نجمل دلالة احتفاء الشاعر بهذا المعجم في النقاط التالية:
- التعبير عن حبه للطبيعة وتقديره لها: فالشاعر يجد في الطبيعة مصدرًا للجمال والإلهام، ويلجأ إليها في لحظات حزنه وفرحه.
- رغبته في التعبير عن روح الانتماء إلى الأرض: فالشاعر يشعر بالارتباط العميق بالأرض، ويعبر عن ذلك من خلال توظيفه للمفردات الدالة على الطبيعة.
- رغبته في التنفيس عن مشاعره وأفكاره: فالشاعر يجد في الطبيعة ملاذًا آمنًا للتعبير عن نفسه، ويلجأ إليها لبثّ مشاعره وأحاسيسه.
وبشكلٍ أكثر تحديدًا، فإن مفردة "الريح" ترمز إلى الحركة والنشاط، وهي توحي بالحياة والبعث. أما مفردة "الأزهار" فترمز إلى الجمال والرقة والحب، وهي توحي بالبهجة والفرح. واستخدام هاتين المفردتين في النص يعكس رغبة الشاعر في التعبير عن مشاعره وأحاسيسه الإيجابية، ورغبته في خلق جوٍ من التفاؤل والأمل.