البيت الشعري "وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي" من قصيدة "أراك عصي الدمع" للشاعر أحمد شوقي. يعبر البيت عن حب الشاعر الشديد لوطنه مصر، لدرجة أنه لو شغلته الخلود عن وطنه، فإن نفسه ستنازعه إليه حتى في الخلد.
يمكن تفسير البيت الشعري على عدة أوجه:
- المعنى الحرفي: يعبر البيت عن حب الشاعر الشديد لوطنه، لدرجة أنه لا يستطيع أن يتخلى عنه حتى في الخلود.
- المعنى الرمزي: يمكن تفسير البيت على أنه تعبير عن حب الشاعر لوطنه وتعلقه به، لدرجة أنه يشعر أنه جزء منه، ولا يستطيع أن يعيش بدونه.
- المعنى السياسي: يمكن تفسير البيت على أنه تعبير عن وطنية الشاعر وحبه لوطنه، ورغبته في خدمته حتى بعد وفاته.
يمكن توضيح معنى البيت الشعري من خلال عدة أمثلة:
- مثال على المعنى الحرفي: لو كان الشاعر في الجنة، ورأى وطنه مصر، فإن حبه الشديد لوطنه سيجعله يرغب في العودة إليه حتى لو كان ذلك في الجنة.
- مثال على المعنى الرمزي: لو كان الشاعر في رحلة إلى بلاد أخرى، فإن حبه الشديد لوطنه سيجعله يشعر أنه يفتقد وطنه، ويرغب في العودة إليه.
- مثال على المعنى السياسي: لو كان الشاعر في السجن، فإن حبه الشديد لوطنه سيجعله يرغب في الخروج من السجن من أجل خدمة وطنه.
يُعد البيت الشعري "وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي" من أشهر أبيات الشعر الوطني العربي، وتعبيرًا صادقًا عن حب الوطن وتعلقه.