نعم، عد العلماء الكتاب مصدر العلم، وذلك لعدة أسباب، منها:
- الكتاب هو الوسيلة التي تنقل العلم من جيل إلى جيل، فهو يحفظ المعلومات ويوثقها، ويجعلها متاحة للجميع.
- الكتاب هو وسيلة لنشر العلم والمعرفة، فهو يسهل الوصول إلى المعلومات للجميع، بغض النظر عن المكان أو الوقت.
- الكتاب هو وسيلة لإثراء العقل والثقافة، فهو يزود القارئ بالمعلومات والأفكار الجديدة، ويساعده على تطوير مهاراته وقدراته.
وقد حرص العلماء على تدوين العلم في الكتب منذ القدم، فكانوا يكتبون في مختلف العلوم، مثل: العلوم الدينية، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم التطبيقية.
ولقد ساهمت الكتب في تقدم العلم والمعرفة، فقد ساعدت العلماء على التعلم من بعضهم البعض، وتبادل المعلومات والأفكار، وتطوير النظريات العلمية.
وحتى في العصر الحديث، لا يزال الكتاب مصدرًا مهمًا للعلم، حيث يعتمد عليه العلماء في البحث العلمي، وفي التدريس والتعلم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العلماء الذين عدوا الكتاب مصدر العلم:
- أبو العلاء المعري: قال في كتابه "رسالة الغفران": "العلم في الكتب، والكتب في الأقطار، والأقطار في أيدي التجار".
- ابن خلدون: قال في مقدمته: "العلم إنما يستفاد من الكتب، والكتب إنما تنتفع بها بالقراءة والفهم، والفهم إنما يحصل بحسن الإصغاء وصحة التلقي".
- ابن تيمية: قال في كتابه "الرد على المنطقيين": "العلم إنما يحصل بالتعلم، والتعلم إنما يكون بالكتب".
وهكذا، يتضح أن العلماء عدوا الكتاب مصدرًا مهمًا للعلم، وذلك لما له من دور أساسي في حفظ العلم ونشره وإثراء العقل والثقافة.