الاستعارة التصريحية هي استعمال اللفظ في غير ما وضع له في الأصل مع ذكر هذا اللفظ المستعار مباشرةً بدون ذكر لفظه الأصلي، مع وجود قرينة تمنع إرادة المعنى الأصلي.
أمثلة على الاستعارة التصريحية:
-
شبه الشاعر الليل بإنسان، فقال: "ليل كموج البحر أرخى سدوله".
-
شبه الشاعر المرأة بالورد، فقال: "وردةٌ في خدِّها عِنقودُ لؤلؤٍ".
-
شبه الشاعر الصبر بالذهب، فقال: "صبرٌ كالذهب لا ينضبُ".
-
شبه الشاعر السعادة بالحرير، فقال: "سعادةٌ كالحرير تنسجُ".
-
شبه الشاعر الحب بالنار، فقال: "حبٌ كالنار في القلب يشتعلُ".
في هذه الأمثلة، صرح الشاعر بالمشبه به في كل مرة، وهو الليل، المرأة، الصبر، السعادة، والحب.
ويمكن توضيح الاستعارة التصريحية بأنها تشبيه بليغ حُذِفَ فيه المشبه، وصرح بالمشبه به.
وعلى سبيل المثال، في الجملة الأولى: "ليل كموج البحر أرخى سدوله"، شبه الشاعر الليل بإنسان، وحذف المشبه (الليل)، وصرح بالمشبه به (إنسان)، وهو ما يُفهم من قرينة "كموج البحر".
وهكذا في الأمثلة الأخرى.
وتعد الاستعارة التصريحية من أقوى أنواع الاستعارة، لأنها تُثير في ذهن المتلقي صورة حية وواضحة للمشبه به.