في الجزائر، يرمز الرقم 106 إلى المثلي. ونشأت هذه الرمزية في عام 1973، عندما تم عرض فيلم "عطلة المفتش الطاهر" للمخرج موسى حداد. في الفيلم، يتظاهر أحد الممثلين بأنه امرأة، ويعطي رقم الغرفة التي يقيم فيها، وهو رقم 106. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الرقم يرمز إلى المثلي في الجزائر، ويستخدمه الناس للإشارة إلى المثلين أو للسخرية منهم.
ويُنظر إلى المثلية الجنسية في الجزائر على أنها من المحرمات، وقد تصل العقوبة على المثلية إلى السجن لمدة 10 سنوات. ونتيجة لذلك، يواجه المثليون في الجزائر الكثير من التمييز والاضطهاد.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية استخدام الرقم 106 في الجزائر:
- قد يطلق أحدهم على شخص ما "106" إذا كان يعتقد أنه مثلي.
- قد يستخدم أحدهم الرقم 106 كإشارة إلى المثلية الجنسية في سياق فكاهي أو ساخر.
- قد يستخدم أحدهم الرقم 106 كرمز للمساواة والقبول للمثليين.
وعلى الرغم من أن الرقم 106 يحمل دلالة سلبية في الجزائر، إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين يستخدمونه كرمز للمساواة والقبول للمثليين. ويأمل هؤلاء الأشخاص أن يساعد استخدام الرقم 106 على تغيير النظرة السلبية إلى المثلية الجنسية في الجزائر.