0 تصويتات
بواسطة
ما تلخيص الفصل الخامس في قرءة ثاني لشعرنا القديم؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال ما تلخيص الفصل الخامس في قرءة ثاني لشعرنا القديم؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال ما تلخيص الفصل الخامس في قرءة ثاني لشعرنا القديم؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
**تلخيص الفصل الخامس في كتاب "قراءة ثانية لشعرنا القديم" للدكتور مصطفى ناصف**

يتناول الفصل الخامس من كتاب "قراءة ثانية لشعرنا القديم" للدكتور مصطفى ناصف موضوع "الأرض الظامئة" في الشعر الجاهلي، ويناقش فيه الكاتب علاقة الإنسان العربي القديم بالطبيعة، وكيف تمثلت هذه العلاقة في شعره.

يبدأ الكاتب بتعريف "الأرض الظامئة" بأنها "البيئة الطبيعية التي عاش فيها الإنسان العربي القديم، والتي تميزت بالحرارة الشديدة والجفاف وقلة المياه". ثم يوضح أن هذه البيئة كانت لها تأثير كبير على حياة الإنسان العربي القديم، فكانت مصدرا للخوف والقلق والمخاطر، كما كانت مصدرا للإلهام والتصوف.

ينتقل الكاتب بعد ذلك إلى مناقشة كيفية تمثل "الأرض الظامئة" في شعر الإنسان العربي القديم. ويشير إلى أن هذه الأرض ظهرت في الشعر الجاهلي في صور عديدة، منها:

* صورة الصحراء القاحلة، حيث تظهر الأرض كمكان مقفر وخالي من الحياة.
* صورة الليل الدامس، حيث تظهر الأرض كمكان مظلم وغامض.
* صورة الموت والخوف، حيث تظهر الأرض كمكان يرمز إلى الموت والخراب.

ويوضح الكاتب أن هذه الصور تعكس الخوف والقلق الذي كان يشعر به الإنسان العربي القديم تجاه الطبيعة. كما يشير إلى أن هذه الصور كانت مصدرا للإلهام والتصوف لدى الشعراء، حيث كانوا يستخدمونها للتعبير عن مشاعرهم العميقة تجاه العالم.

في النهاية، يخلص الكاتب إلى أن "الأرض الظامئة" هي أحد أهم الموضوعات التي تناولها الشعر الجاهلي. ويؤكد أن هذه الموضوعات تعكس الوعي العميق الذي كان يتمتع به الإنسان العربي القديم بالطبيعة المحيطة به.

**التوضيح**

يعتمد الكاتب في تحليله على المنهج الأنثروبولوجي الأسطوري، الذي يبحث في الثوابت العقلية اللاشعورية للمجتمعات، وخاصة غير المتحضرة. ويستند الكاتب إلى فكرة أن الإنسان العربي القديم كان يعيش في حالة من الوعي الجمعي، حيث كان يشارك في معتقدات وأفكار مشتركة مع أفراد مجتمعه.

ويرى الكاتب أن "الأرض الظامئة" كانت إحدى هذه الثوابت العقلية اللاشعورية للمجتمع العربي القديم. فقد كانت مصدرا للخوف والقلق لدى الإنسان العربي القديم، ولكنها كانت أيضا مصدرا للإلهام والتصوف.

ويؤكد الكاتب أن قراءة الشعر الجاهلي من خلال المنهج الأنثروبولوجي الأسطوري تساعدنا على فهمه بشكل أعمق. فهذه القراءة تكشف لنا عن الأفكار والمشاعر اللاواعية التي كانت تدور في ذهن الإنسان العربي القديم.
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...