الآية القرآنية "ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون" هي من سورة البقرة، الآية 121. ومعنى الآية هو أن من يكفر بالقرآن الكريم فهو خاسر في الدنيا والآخرة.
والكفر في اللغة هو التغطية، أي تغطية الحق بالباطل. والكفر في الاصطلاح الشرعي هو إنكار وجود الله أو إنكار صفاته أو إنكار رسالات الرسل.
وأما معنى الآية بالتفصيل، فهو أن من يكفر بالقرآن الكريم فهو خاسر في الدنيا والآخرة. في الدنيا، يكون خاسرًا لأنه سيحرم من الهداية والسعادة والراحة النفسية. وفي الآخرة، يكون خاسرًا لأنه سيدخل النار.
وذلك لأن القرآن الكريم هو كتاب الله الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وهو النور الذي يهدي إلى صراط مستقيم. ومن يكفر به فهو يحرم نفسه من هذا النور، فيضل عن طريق الحق ويسير في طريق الضلال.
وهناك العديد من الأدلة في القرآن الكريم على أن الكفر بالقرآن الكريم يؤدي إلى الخسارة في الدنيا والآخرة. منها قوله تعالى:
- "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ" (الأنعام: 144).
- "وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا" (النساء: 136).
- "وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَكُمْ أُمَمٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ" (الروم: 42).
وبناءً على ما سبق، فإن من يكفر بالقرآن الكريم فهو خاسر في الدنيا والآخرة. ولذلك، فإن المسلم الحق يجب أن يؤمن بالقرآن الكريم ويتبعه في كل أمور حياته.