نوع التشبيه في الآية الكريمة "وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ" هو تشبيه بليغ، وذلك لعدم ذكر أداة التشبيه، وحذفها يدل على تأكيد التشبيه ومبالغته، وجعل المشبه به كأنه المشبه نفسه، وكأن الموج هو الجبال نفسها.
أقسام التشبيه
ينقسم التشبيه إلى قسمين رئيسيين:
- التشبيه المرسل وهو ما ذكر فيه أداة التشبيه، مثل: "البدر كالكوكب الدُرّي".
- التشبيه البليغ وهو ما حُذفت منه أداة التشبيه، مثل: "البدر كوكب دُرّي".
أقسام التشبيه البليغ
ينقسم التشبيه البليغ إلى قسمين:
- التشبيه المؤكد وهو ما حذفت منه أداة التشبيه وزاد فيه تأكيد التشبيه بذكر وجه الشبه، مثل: "البدر كوكب دُرّي مضيء".
- التشبيه التمثيلي وهو ما حذفت منه أداة التشبيه وزاد فيه تأكيد التشبيه بذكر وجه الشبه في صورة حال، مثل: "البدر كوكب دُرّي في سماء الليل".
وجه الشبه في الآية الكريمة
وجه الشبه في الآية الكريمة هو الارتفاع، فالمشبه به (الجبال) هي مرتفعة، والمشبه (الأمواج) هي مرتفعة أيضًا، ولكن ارتفاعها ليس ثابتًا بل يتغير باستمرار، ولذلك شبهها الله عز وجل بالجبال لبيان ارتفاعها الشديد.
بلاغة التشبيه في الآية الكريمة
يُعد التشبيه في الآية الكريمة أسلوبًا بلاغيًا مؤثرًا، حيث يُساعد على إيضاح المعنى وتقريبه إلى الذهن، كما أنه يُكسب الكلام جمالًا وقوة.
الخاتمة
في الختام، يمكن القول أن نوع التشبيه في الآية الكريمة "وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ" هو تشبيه بليغ مؤكد، وذلك لعدم ذكر أداة التشبيه وزيادة تأكيد التشبيه بذكر وجه الشبه.