تدور أحداث قصة الزيتون لا يموت في تونس، في فترة الاحتلال الفرنسي لها، وتحديداً في شهر أبريل من عام 1938. وهذا يتضح من خلال عدة دلائل، منها:
- بطل الرواية، وهو إسكافي تونسي بسيط، يتابع جريدة "العمل" التي كانت تصدر في تونس في تلك الفترة.
- سلطات الاحتلال الفرنسي تحجب جريدة "العمل" في اليوم الذي تبدأ فيه أحداث الرواية، وذلك بسبب مقالات الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة التي كانت تنشر فيها.
- تخرج مظاهرتان في العاصمة التونسية في هذا اليوم، إحداهما منددة بحجب جريدة "العمل"، والأخرى منددة بالاحتلال الفرنسي بشكل عام.
- يتم القبض على الزعيم علي بلهوان، أحد قادة الحركة الوطنية التونسية، في إحدى المظاهرتين.
وبذلك، يمكن القول أن الإطار الزمني لقصة الزيتون لا يموت هو: شهر أبريل من عام 1938، في فترة الاحتلال الفرنسي لتونس.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الفترة كانت فترة نشطة من المقاومة التونسية ضد الاحتلال الفرنسي. فقد شهدت هذه الفترة العديد من المظاهرات والاحتجاجات والأعمال البطولية التي قام بها التونسيون من أجل تحقيق استقلال بلادهم.