نعم، الذوق الأدبي يتكون في الأديب بالدراسه الواعية لعلوم الأدب. فالدراسة الواعية لعلوم الأدب تساعد الأديب على فهم العناصر الأساسية المكونة للعمل الأدبي، مثل الفكرة والعاطفة والصور الفنية والموسيقى اللغوية، كما تساعده على معرفة معايير النقد الأدبي.
وإذا كان الأديب يمتلك معرفة واسعة بعلوم الأدب، فسوف يكون قادرًا على التمييز بين الأعمال الأدبية الجيدة والأعمال الأدبية الرديئة، كما سيكون قادرًا على الحكم على الأعمال الأدبية بشكل موضوعي.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيف تساعد الدراسة الواعية لعلوم الأدب على تكوين الذوق الأدبي:
- الفكرة: تساعد دراسة علم المعاني الأديب على فهم الفكرة الرئيسية للعمل الأدبي، ومدى وضوحها وقوة تأثيرها.
- العاطفة: تساعد دراسة علم البيان الأديب على فهم العاطفة التي يعبر عنها العمل الأدبي، ومدى عمقها وصدقها.
- الصور الفنية: تساعد دراسة علم البديع الأديب على فهم الصور الفنية المستخدمة في العمل الأدبي، ومدى جمالها وتأثيرها.
- الموسيقى اللغوية: تساعد دراسة علم العروض الأديب على فهم الموسيقى اللغوية المستخدمة في العمل الأدبي، ومدى انسجامها مع الفكرة والعاطفة.
بالإضافة إلى الدراسة الواعية لعلوم الأدب، هناك عوامل أخرى تساعد على تكوين الذوق الأدبي، مثل:
- القراءة الواسعة: تساعد قراءة الأعمال الأدبية المتنوعة على توسيع مدارك الأديب، وزيادة ثقافته الأدبية.
- الممارسة المستمرة: تساعد الممارسة المستمرة في كتابة الأدب على تنمية القدرة على الإبداع الأدبي، وتكوين الذوق الأدبي.
وخلاصة القول، فإن الدراسة الواعية لعلوم الأدب هي إحدى أهم العوامل التي تساعد على تكوين الذوق الأدبي في الأديب.