كلمة "اطفاء" هي فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على الفعل "اطفاء". أما كلمة "الحريق" فهي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وبناءً على ما سبق، فإن إعراب كلمة "اطفاء الحريق" هو كالتالي:
- اطفاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
- الحريق: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وإليك توضيحًا لأوجه الإعراب السابقة:
- كلمة "اطفاء" هي فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، لأن الفعل الماضي يبنى على الفتح الظاهر في حالتي الإفراد والجمع المذكر السالم.
- والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على الفعل "اطفاء"، لأن الفعل الماضي لا يحتاج إلى فاعل ظاهر في حالة الإفراد.
- أما كلمة "الحريق" فهي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، لأن الفعل الماضي يرفع فاعله بالضمة الظاهرة في حالة الإفراد والجمع المذكر السالم.
ومثال آخر على إعراب كلمة "اطفاء الحريق" هو:
اطفىء رجال الإطفاء الحريق.
وفي هذه الجملة، يكون إعراب كلمة "اطفاء" كالتالي:
- اطفىء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
- رجال: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الإطفاء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- الحريق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ومثال آخر هو:
كان اطفاء الحريق واجبًا.
وفي هذه الجملة، يكون إعراب كلمة "اطفاء" كالتالي:
- اطفاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
- الحريق: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
- واجبًا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وهكذا، فإن إعراب كلمة "اطفاء الحريق" يختلف باختلاف موقعها في الجملة.