النمط الغالب على قصيدة دع الأطلال لأبي نواس هو النمط الحجاجي، حيث يسعى الشاعر من خلال القصيدة إلى إقناع القارئ بوجهة نظره في رفضه للقيم والتقاليد القديمة، والدعوة إلى التجديد والانفتاح على الجديد.
ويظهر ذلك جليًا في البنية الأسلوبية للقصيدة، حيث تكثر فيها الأساليب الحجاجية مثل:
- الاستدلال، مثل قوله: "دع عنك لومي إن اللومي لا ينفعني".
- المقارنة، مثل قوله: "لا تحسبن اللذات كلها في الخمر".
- الاستفهام، مثل قوله: "ألا ترى الدنيا قد تغيرت؟".
- الأمر والنهي، مثل قوله: "فاغتر بالعيش ودع عنك الحسرة".
كما يظهر ذلك في مضمون القصيدة، حيث يرفض الشاعر القيم والتقاليد القديمة التي تدعو إلى الحزن والبكاء على الأطلال، ويدعو إلى التجديد والانفتاح على الجديد، والتمتع بالحياة واللذات.
وعلى الرغم من أن القصيدة تتضمن بعض الصور الشعرية والوصفية، إلا أن هذه الصور والوصف لا تخرج عن الإطار الحجاجي العام للقصيدة، بل تساهم في إبراز وجهة نظر الشاعر وإقناع القارئ بها.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول إن النمط الغالب على قصيدة دع الأطلال لأبي نواس هو النمط الحجاجي، حيث يسعى الشاعر من خلال القصيدة إلى إقناع القارئ بوجهة نظره في رفضه للقيم والتقاليد القديمة، والدعوة إلى التجديد والانفتاح على الجديد.