نعم، شمر إلى مكارم الأخلاق، وقد اشتهرت القبيلة بالتزامها بالقيم الأخلاقية الأصيلة، مثل الكرم والجود والمساعدة والعدل والحلم. ولعل من أشهر الأمثلة على ذلك قصص وفاء شمر وكرمهم، والتي تُروى حتى يومنا هذا.
فمن أشهر قصص الكرم الشمري قصة عجيل الجنفاوي الشمري، الذي أهدى فرسه إلى ضيفه، حتى وإن كان فقيراً، ومن أشهر قصص الوفاء الشمري قصة خلف بن دعيجا الشمري، الذي دافع عن جاره الشيخ زيدان الجرباء، حتى وإن كان ذلك على حساب حياته.
ولعل من أهم عوامل تمسك شمر بمكارم الأخلاق هو التزامهم بتعاليم الدين الإسلامي، والتي تحث على الأخلاق الحميدة. كما أن البيئة التي نشأت فيها القبيلة، وهي البيئة البدوية التي تُعدّ من أكثر البيئات تمسكاً بالأخلاق الأصيلة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على مكارم الأخلاق التي اشتهرت بها قبيلة شمر:
- الكرم: شمر من أكثر القبائل العربية كرماً، ويعرفون بكرم الضيافة، وتقديم العون للمحتاجين.
- الجود: شمر من القبائل المعروفة بالجود، ويعرفون ببذل المال والوقت والعون للآخرين.
- المساعدة: شمر من القبائل المعروفة بمساعدتها للآخرين، ويعرفون بتقديم المساعدة للمحتاجين دون انتظار مقابل.
- العدل: شمر من القبائل المعروفة بالعدل، ويعرفون بحكمهم العادل بين الناس.
- الحلم: شمر من القبائل المعروفة بالحلم، ويعرفون بصبرهم وتحملهم للأذى.
ولعل هذه الأمثلة تؤكد على أن قبيلة شمر من القبائل العربية التي تميزت بالتزامها بمكارم الأخلاق.