من قصيدة "عُرْبةٌ هِيَ العُرْبَى" لأحمد شوقي:
عُرْبَىٌّ هِيَ العُرْبَى، لَهَا مَجْدٌ تَلَهْتَهُ الأَقْرَانُ
عَرَبٌ يَسْتَحْيِي الشَّمْسُ مِنْهُمْ وَيَحْتَشِمُ البَدْرُ
هُمُ أَوْلَى بِهَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ وَأَجْدَرُ
بِهَا مِنْ كُلِّ مَجْدٍ وَفَخْرٍ وَفَضْلٍ وَعِزٍّ وَعَمْرِ
هُمُ أَسَّسُوا الحَضَارَةَ وَأَحْيَوْا الدِّيَانَاتِ
وَنَشَرُوا العِلْمَ وَالْعُدْلَ فِي كُلِّ مَصْرٍ وَوَعْرِ
هُمُ أَشْعَرُ النَّاسِ قَاطِبَةً وَأَبْلَغُهُمْ حُجَّةً
وَأَقْوَاهُمْ سَيْفًا وَأَحْلَمُهُمْ حِلْمًا وَأَصْبَرُهُمْ صَبْرًا
هُمُ الَّذِينَ أَذَلُّوا الرُّومَ وَهَزَمُوا الْفُرْسَ
وَنَصَرُوا الدِّينَ وَعَزَّزُوا الْمِلَّةَ وَأَحْيَوْا الْعَمْرَ
هُمُ الَّذِينَ بَنَوْا الْمَسَاجِدَ وَالْمَدَارِسَ وَالْبِمَارِسْتَانَاتِ
وَنَشَرُوا الْعِلْمَ وَالْعُدْلَ وَالأَمْنَ فِي كُلِّ مَصْرٍ وَوَعْرِ
هُمُ الَّذِينَ أَفَادُوا الْبَشَرِيَّةَ وَأَغْنَوْا الْحَضَارَةَ
وَتَرَكُوا لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةَ خَيْرَ ذِكْرٍ وَأَطْيَبَ أَثَرِ
عَرَبٌ هِيَ العُرْبَى، لَهَا مَجْدٌ تَلَهْتَهُ الأَقْرَانُ
عَرَبٌ يَسْتَحْيِي الشَّمْسُ مِنْهُمْ وَيَحْتَشِمُ البَدْرُ
ملاحظة: هذا النص مقتطف من قصيدة أطول، ويمكنك الاطلاع على النص الكامل في موقع ديوان العرب:
https://www.aldiwan.net/.