عراب ليسجدنن ويكونن من الصاغرين هو تعبير قرآني ورد في سورة الحجرات، الآية 29، وهو يعني: "لا يسجدن الرجال للنساء، ولا يكن النساء من الصاغرين".
التفسير اللغوي
- ليسجدن: من الفعل "سجد"، وهو بمعنى الخضوع والذل.
- النساء: جمع امرأة، وهي الأنثى من الإنسان.
- الصاغر: من الفعل "صغُر"، وهو بمعنى الخضوع والذل.
التفسير الدلالي
هذا التعبير القرآني يؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام، فلا يحق للرجل أن يسجد للمرأة، ولا يحق للمرأة أن تكون من الصاغرين.
التوضيح
المعنى العام للتعبير هو أن المرأة إنسانة مثل الرجل، لها نفس الحقوق والواجبات، فلا يحق للرجل أن يستغلها أو يهينها.
وهناك بعض التفسيرات التفصيلية للتعبير، منها:
- أن المقصود من "ليسجدن" هو السجود الحقيقي، أي أن الرجل لا يجوز له أن يضع رأسه على قدم المرأة احتراماً لها، أو أن يخدمها ويذل نفسه لها.
- أن المقصود من "يكونن من الصاغرين" هو أن المرأة لا يجوز لها أن تذل نفسها للرجل، أو أن تتبعه في كل شيء دون تفكير.
وخلاصة القول، فإن تعبير "ليسجدنن ويكونن من الصاغرين" هو تعبير قرآني يؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام، ويحرم كل أشكال التمييز والعنف ضد المرأة.