0 تصويتات
بواسطة
سؤال عراب كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
هذا الشطر الشعري يحمل معنى عميقًا من اللوم والعتاب. يمكن تفسيره كالتالي:
"عراب كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر": تعني "عراب" هنا شخصًا يوجه اللوم أو العتاب الشديد، وكأنه يقول: "يا من تلوم أو تعاتب، فليكن لومك عظيمًا وقويًا، وليكن الأمر الذي تلوم عليه فادحًا ومؤثرًا".
"فليس لعين لم يفض ماؤها عذر": هذا هو الشطر الأقوى في المعنى، ويعني أنه لا عذر لعين لم تذرف الدموع أو تتأثر بشدة أمام موقف جلل أو خطب عظيم. وكأن الشاعر يقول: إذا كان الأمر يستدعي البكاء والتأثر الشديد، فكيف لا تبكي العين؟ لا يوجد عذر لعدم التأثر أو عدم إظهار الحزن العميق في مثل هذه المواقف.
بشكل عام، يعبر الشطر عن ضرورة أن يكون رد الفعل مناسبًا لحجم المصاب أو الأمر العظيم. فإذا كان الخطب جسيمًا والأمر فادحًا، فلا مجال للتغافل أو عدم إظهار التأثر العميق، وإلا فلا عذر لذلك. إنه دعوة إلى التأثر الحقيقي والتعبير عن المشاعر الصادقة أمام الأحداث الكبيرة.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...