هذا البيت الشعري يعبّر عن موقف صعب أو مصيبة كبيرة تتطلب استجابة عاطفية قوية. الشاعر يقول إن الأمر جد خطير ولا يُعذر من لا يبكي أو لا يظهر تأثره العاطفي، لأن الموقف يستحق البكاء والتعبير عن الحزن. فالعين التي لا تذرف الدموع تُعتبر غير متأثرة أو غير متفاعلة مع الحدث، وبالتالي لا يوجد عذر لها لعدم البكاء في مثل هذه الظروف الصعبة. البكاء هنا رمز للتفاعل الإنساني الصادق مع الألم أو المصيبة.