تنتشر المودة بين الناس إذا تحقق الحب و الإيثار، وهذا إعرابها:
- تنتشر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
- المودة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بين: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- الناس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- إذا: ظرفية شرطية غير جازمة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- تحقق: فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الحب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- و: حرف عطف.
- الإيثار: معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وهذا المعنى يقتضي أن الحب والإيثار هما أساس المودة بين الناس، فالحب هو ميل النفس إلى الشيء وإرادة الخير له، والإيثار هو تقديم مصلحة غيره على مصلحته، فعندما يتحقق الحب بين الناس، فإنهم يشعرون بالميل إلى بعضهم البعض، ورغبة في الخير لهم، وعندما يتحقق الإيثار بينهم، فإنهم يقدمون الخير لبعضهم البعض، ويضحون بمصالحهم من أجل الآخرين، وهذا يؤدي إلى انتشار المودة بين الناس.
وهناك أدلة كثيرة على أن الحب والإيثار يؤديان إلى انتشار المودة بين الناس، فعندما يحب الناس بعضهم البعض، فإنهم يشعرون بالسعادة والطمأنينة، ويكونون أكثر استعدادًا لمساعدة بعضهم البعض، وتقديم العون لهم، كما أن الإيثار يؤدي إلى تقوية العلاقات بين الناس، وخلق جو من التعاون والتضامن بينهم.
ولذلك، فإن على الناس أن يحرصوا على نشر الحب والإيثار بين بعضهم البعض، وذلك من خلال التربية والتنشئة الاجتماعية، وتعزيز القيم الإنسانية النبيلة في نفوس الناس.