إذا أهدى إنسان هدية لآخر، فإن كان قصده المودة والمحبة في الله كان مثاباً على قصده، وإن كان قصده إبطال حق أو إحقاق باطل صارت رشوة وأثم بذلك ، إذا أهدى الإنسان هدية بنية المودة والمحبة في الله → يُثاب عليها. إذا كانت النية إبطال حق أو إحقاق باطل → تصبح رشوة ويُعاقب عليها.
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، مع نهاية الفصل الاول تذكر انك بذلت اقصى جهدك الامتحان لحظة وتبدا فرحة الانجاز والراحة النفسية والفخر بما حققته حقا
سؤال :إذا أهدى إنسان هدية لآخر، فإن كان قصده المودة والمحبة في الله كان مثاباً على قصده، وإن كان قصده إبطال حق أو إحقاق باطل صارت رشوة وأثم بذلك ؟
إجابة الطالب هي:
الأمور بمقاصدها