كلمة "وردا" في الجملة "زرع الفلاح الحديقة وردا" هي مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، لأن الفعل "زرع" فعل متعدٍ إلى مفعول به واحد، والفاعل في الجملة هو "الفلاح".
والمعنى من الجملة هو أن الفلاح زرع في الحديقة ورداً، أي زرع فيها نباتات الورد.
وإذا أردنا إعادة صياغة الجملة بحيث يكون "وردا" فاعلاً، فسنقول: "وردا زرع الفلاح الحديقة"، وفي هذه الحالة يكون معنى الجملة هو أن ورداً هو الذي زرع الحديقة، وهذا معنى غريب وغير منطقي.
ولذلك، فإن كلمة "وردا" في الجملة هي مفعول به منصوب، وليس فاعلاً.
وإليك بعض الأمثلة الأخرى لتوضيح الفرق بين المفعول به والفاعل:
-
المفعول به: قرأتُ كتاباً.
-
الفاعل: الكتابُ قرأتهُ.
-
المفعول به: أكلتُ تفاحةً.
-
الفاعل: التفاحةُ أكلتهاُ.
-
المفعول به: شربتُ ماءً.
-
الفاعل: الماءُ شربتهُ.
في كل هذه الأمثلة، يكون المفعول به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، بينما يكون الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.