في الجملة "غيرتم تاريخ مصر"، كلمة "تاريخ" هي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. وذلك لأن الفعل "غيرتم" متعدٍ للمفعول به، وكلمة "تاريخ" هي المفعول به الذي وقع عليه فعل التغيير.
أما إذا كان المعنى هو أن "تاريخ مصر" هو الذي تغير، فتكون كلمة "تاريخ" في محل رفع مبتدأ، ويكون خبره الجملة الفعلية "غيرتم". وذلك لأن "تاريخ مصر" هو الذي وقع عليه فعل التغيير، وليس من قام بتغييره.
وبناءً على ذلك، فإن إعراب كلمة "تاريخ" في الجملة "غيرتم تاريخ مصر" يكون إما منصوبًا أو مرفوعًا، وذلك حسب المعنى الذي يراد إيصاله.
وفيما يلي توضيح لكيفية إعراب الكلمة في كلتا الحالتين:
إعراب كلمة "تاريخ" منصوبًا
- التحليل النحوي:
- "غيرتم" فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بألف الاثنين، و"تم" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- "تاريخ" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- "مصر" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- الإعراب الشامل:
- غيرتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بألف الاثنين، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
- تاريخ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- مصر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
إعراب كلمة "تاريخ" مرفوعًا
- التحليل النحوي:
- "غيرتم" فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بألف الاثنين، و"تم" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- "تاريخ" مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- "مصر" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- الإعراب الشامل:
- غيرتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بألف الاثنين، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
- تاريخ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- مصر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
وأخيرًا، فإن المعنى الذي يراد إيصاله هو الذي يحدد إعراب كلمة "تاريخ" في الجملة "غيرتم تاريخ مصر".