نجح عقبة بن نافع في مهمته إلى برقة لعدة أسباب، منها:
- الإعداد الجيد للحملة: أعد عقبة بن نافع حملته بعناية، فجمع جيشًا كبيرًا من المسلمين، وجهزهم بالسلاح والعتاد، ووضع خطة محكمة للحملة.
- القيادة الحكيمة: كان عقبة بن نافع قائدًا حكيمًا وذا خبرة كبيرة في الحرب، فتمكن من قيادة جيشه بنجاح، وتحقيق الانتصارات.
- الروح المعنوية العالية للمسلمين: كان المسلمون الذين شاركوا في حملة عقبة بن نافع أصحاب روح معنوية عالية، فكانوا يؤمنون بقضيتهم، ويرغبون في نشر الإسلام.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
الإعداد الجيد للحملة:
استعد عقبة بن نافع للحملة من خلال جمع جيشًا كبيرًا من المسلمين، حيث بلغ عددهم خمسة آلاف مقاتل، وجهزهم بالسلاح والعتاد، ووضع خطة محكمة للحملة، تتضمن تحديد أهداف الحملة، ومسار السير، وكيفية التعامل مع الأعداء.
وكانت الخطة التي وضعها عقبة بن نافع تعتمد على السرعة وال surprise، حيث خطط للسير ليلًا، حتى لا يتمكن الروم من معرفة تحركاته.
القيادة الحكيمة:
كان عقبة بن نافع قائدًا حكيمًا وذا خبرة كبيرة في الحرب، فتمكن من قيادة جيشه بنجاح، وتحقيق الانتصارات. وكان عقبة بن نافع يتمتع بصفات القيادة الجيدة، مثل الشجاعة، والحكمة، والصبر، والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب.
وخلال الحملة، استطاع عقبة بن نافع أن يحقق عدة انتصارات على الروم، وذلك بفضل قيادته الحكيمة.
الروح المعنوية العالية للمسلمين:
كان المسلمون الذين شاركوا في حملة عقبة بن نافع أصحاب روح معنوية عالية، فكانوا يؤمنون بقضيتهم، ويرغبون في نشر الإسلام. وكانت هذه الروح المعنوية العالية من أهم أسباب نجاح الحملة.
وخلال الحملة، كان المسلمون يقاتلون بشجاعة وثبات، حتى تمكنوا من تحقيق الانتصارات.
وهكذا، نجح عقبة بن نافع في مهمته إلى برقة، وذلك بفضل الإعداد الجيد للحملة، والقيادة الحكيمة، والروح المعنوية العالية للمسلمين.