فكر عمرو بن العاص في فتح برقة لعدة أسباب، منها:
- تأمين الحدود الغربية لمصر: كانت برقة تابعة لمصر في عهد الاحتلال الروماني والبيزنطي، ولذلك اعتبرها عمرو بن العاص مصرية، وبالتالي كان من الضروري تأمينها من أي تهديد محتمل من الغرب.
- قطع الطريق على الروم عن مصر: كانت برقة ممراً مهماً للروم للوصول إلى مصر، ففتحها من شأنه أن يقطع عليهم هذا الطريق، ويمنعهم من شن أي هجمات على مصر.
- نشر الإسلام في برقة: كانت برقة موطناً لكثير من القبائل العربية، وكان من المهم نشر الإسلام بينهم، وفتحها من شأنه أن يسهل ذلك.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
تأمين الحدود الغربية لمصر: كانت مصر من أهم ولايات الدولة الإسلامية، وكانت تتعرض لتهديدات مستمرة من الروم، ففتح برقة من شأنه أن يؤمن الحدود الغربية لمصر، ويمنع الروم من الوصول إليها بسهولة.
قطع الطريق على الروم عن مصر: كانت برقة ممراً مهماً للروم للوصول إلى مصر، ففتحها من شأنه أن يقطع عليهم هذا الطريق، ويمنعهم من شن أي هجمات على مصر. وقد تحقق ذلك بالفعل، حيث لم يتمكن الروم بعد فتح برقة من شن أي هجمات كبيرة على مصر.
نشر الإسلام في برقة: كانت برقة موطناً لكثير من القبائل العربية، وكان من المهم نشر الإسلام بينهم، وفتحها من شأنه أن يسهل ذلك. وقد تم بالفعل نشر الإسلام في برقة، وأصبحت من أهم مراكز الإسلام في شمال أفريقيا.
وبالإضافة إلى هذه الأسباب، فقد كان عمرو بن العاص قائداً عسكرياً طموحاً، وكان يسعى إلى التوسع في الفتوحات الإسلامية، فكان فتح برقة هدفاً ذا أهمية بالنسبة له.