قصيدة وكان الفتح
ألقاها حسان بن ثابت في استقبال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة
كان الفتحُ يوماً عظيماً نصر الله فيه محمداً وفتح مكة غايةٌ من غايات الرسل والنبيين
البحور والقوافي
بحر القصيدة هو بحر الكامل، وله 10 أجزاء، ولها قافية موحدة هي "يم" في كل بيت.
الشرح والإعراب
كان الفتحُ يوماً عظيماً
- كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
- الفتح: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- يوماً: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- عظيماً: صفة منصوبة لـ "يوماً" وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
نصر الله فيه محمداً
- نصر: فعل ماض مبني على الفتح.
- الله: لفظ الجلالة مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- فيه: حرف جر مبني على السكون، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر.
- محمداً: اسم مجرور بـ "في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
وفتح مكة غايةٌ
- و: حرف عطف.
- فتح: فعل ماض مبني على الفتح.
- مكة: اسم مجرور بـ "فتح" وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- غايةٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
من غايات الرسل والنبيين
- من: حرف جر مبني على السكون.
- غايات: اسم مجرور بـ "من" وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- الرسل: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- والنبيين: معطوف على "الرسل" مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
التعليق
هذه القصيدة من أشهر قصائد حسان بن ثابت، وهي تعبر عن فرحته بفتح مكة، وتعظيمه للرسول صلى الله عليه وسلم.
ولقد استخدم الشاعر في هذه القصيدة العديد من الأساليب الفنية، مثل:
- استخدام المحسنات البديعية، مثل:
- التشبيه: "نصر الله فيه محمداً".
- الاستعارة: "كان الفتحُ يوماً عظيماً".
- المبالغة: "فتح مكة غايةٌ من غايات الرسل والنبيين".
- استخدام الأسلوب الخبري: "كان الفتحُ يوماً عظيماً".
- استخدام الأسلوب الإنشائي: "نصر الله فيه محمداً".
ولقد أسهم ذلك في جعل هذه القصيدة من أجمل القصائد التي قيلت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.