عناصر القفز العلوي:
1. الجري:
تبدأ عملية القفز العلوي بالجري لمسافة كافية لاكتساب الزخم اللازم للقفز.
تختلف سرعة الجري حسب قدرة كل لاعب، ولكن يجب أن تكون كافية لتوفير القوة اللازمة للقفز.
يجب أن يكون الجري سلسًا ومباشرًا نحو الحاجز.
2. الارتقاء:
بعد الوصول إلى الحاجز، يبدأ اللاعب بالارتقاء عن الأرض.
يتم ذلك عن طريق ثني الركبتين ودفع الأرض بقوة باستخدام القدمين.
يجب أن تكون حركة الارتقاء سريعة وقوية لضمان تجاوز الحاجز بنجاح.
3. تجاوز الحاجز:
عند الارتقاء، يرفع اللاعب ساقيه فوق الحاجز.
يمكن استخدام تقنيات مختلفة لتجاوز الحاجز، مثل:
قفزة المقص: يرفع اللاعب ساقه الأولى فوق الحاجز ثم يلحقها بالساق الأخرى.
قفزة الجانب: يمر اللاعب بجسده بشكل موازي للحاجز.
قفزة البطن: يمر اللاعب ببطنه فوق الحاجز.
قفزة Fosbury: هي التقنية الأكثر شيوعًا، حيث يمر اللاعب بظهره فوق الحاجز.
4. الهبوط:
بعد تجاوز الحاجز، يهبط اللاعب على الأرض باستخدام القدمين.
يجب أن يكون الهبوط سلسًا لتجنب الإصابات.
يمكن استخدام تقنيات مختلفة للهبوط، مثل:
الهبوط على القدمين: يهبط اللاعب على قدميه مع ثني الركبتين لامتصاص الصدمة.
الهبوط على الظهر: يهبط اللاعب على ظهره لتجنب الإصابات في حالة عدم قدرته على الهبوط على قدميه.
5. المتابعة:
بعد الهبوط، يستمر اللاعب بالجري للأمام.
يجب أن يكون الجري سريعًا وسلسًا للحفاظ على الزخم.
عناصر أخرى:
الإحماء: من المهم القيام بتمارين الإحماء قبل القفز العلوي لتجنب الإصابات.
التمدد: من المهم القيام بتمارين التمدد بعد القفز العلوي لتحسين المرونة.
التقنيات: يجب على اللاعب تعلم تقنيات القفز العلوي المختلفة وتطبيقها بشكل صحيح.
التدريب: يجب على اللاعب التدرب بانتظام لتحسين أدائه في القفز العلوي.
ملاحظة:
قد تختلف عناصر القفز العلوي قليلاً حسب تقنية القفز التي يستخدمها اللاعب.
من المهم أن يتعلم اللاعب تقنيات القفز العلوي المختلفة ويختار التقنية التي تناسب قدراته.
مصدر:
وثب عالي - ويكيبيديا:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AB%D8%A8_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A