الإسلام يدعو إلى صيانة كل ما يخص الإنسان، من جسده وروحِه وعقله وأخلاقه وعلاقاته الاجتماعية. يهتم الإسلام بصيانة النفس الإنسانية من كل ما يهدد سلامتها، ويدعو إلى الحفاظ على الحياة وحرمة الدماء، وحرمة الاعتداء على الأعراض والشرف، وحرمة الابتعاد عن الفضائل والأخلاق الحميدة. كما يدعو الإسلام إلى صيانة العقل من كل ما يضره، ويدعو إلى طلب العلم والمعرفة واستخدام العقل في التفكير والحكم. ويهتم الإسلام بصيانة العلاقات الاجتماعية من كل ما يسبب الفساد والفتنة، ويدعو إلى التعاون والتراحم بين الناس وإقامة العدل والمساواة بينهم.
فيما يلي بعض الأمثلة على صيانة الإسلام للإنسان:
- صيانة النفس البشرية: يحرم الإسلام قتل النفس البشرية إلا بالحق، ويدعو إلى الحفاظ على الحياة وحرمة الدماء.
- صيانة العقل البشري: يدعو الإسلام إلى طلب العلم والمعرفة واستخدام العقل في التفكير والحكم، ويحرم كل ما يضر بالعقل.
- صيانة الأخلاق الحميدة: يدعو الإسلام إلى التحلي بالأخلاق الحميدة، مثل الصدق والأمانة والعدل، ويحرم كل ما يخالف الأخلاق.
- صيانة العلاقات الاجتماعية: يدعو الإسلام إلى التعاون والتراحم بين الناس وإقامة العدل والمساواة بينهم، ويحرم كل ما يسبب الفساد والفتنة.
يدعو الإسلام إلى صيانة الإنسان بكل ما يخصّه، وذلك لأنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأكرمه على جميع المخلوقات.