نعم، الله يسمع الدعاء.
الدلائل من القرآن الكريم:
يقول الله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (سورة البقرة، الآية 186).
يقول الله تعالى: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (سورة غافر، الآية 60).
الدلائل من السنة النبوية:
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الدعاء هو العبادة".
روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما على الأرض من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا استجابها الله له، إما أن يعجل له بها في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخرة".
شروط استجابة الدعاء:
الإخلاص لله تعالى: أن يكون الدعاء لله وحده، لا يشرك معه أحد.
الحضور القلب: أن يكون الداعي حاضر القلب، لا شارد الذهن.
الابتعاد عن المعاصي: أن يكون الداعي مجتنبًا للمعاصي، لأن المعاصي تحول بين العبد وبين استجابة دعائه.
الصبر: أن يصبر الداعي على الدعاء، ولا يستعجل الإجابة.
الدعاء بما فيه خير: أن يدعو الداعي بما فيه خير له وللمسلمين.
ملاحظة:
تأخير الإجابة: قد يؤخر الله تعالى استجابة الدعاء لحكمة يعلمها، كأن يكون فيه خير للدعاء، أو لكي يمتحن صبر الداعي.
عدم استجابة الدعاء: قد لا يستجيب الله تعالى للدعاء لوجود موانع، كأن يكون الدعاء فيه إثم أو قطيعة رحم، أو لعدم توفر شروط استجابة الدعاء.
الخلاصة:
الله تعالى يسمع الدعاء، ويستجيب لمن دعاه.
هناك شروط لاستجابة الدعاء، يجب على الداعي أن يتحلى بها.
قد يؤخر الله تعالى استجابة الدعاء لحكمة يعلمها.
المصادر:
القرآن الكريم:
https://quran.com/ar
صحيح البخاري:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A
صحيح مسلم:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85