الآية القرآنية "وجعلنا من ظهوري العيس مدرسة" هي من سورة الإسراء، الآية 64. وتعني أن الله تعالى جعل ظهور الخيل مدرسة للبشر ليتعلموا منها.
الخيل هي حيوانات قوية وذكية، وهي قادرة على التحمل والسرعة. وقد استخدمها العرب منذ القدم في الحروب والصيد والرحلات. وقد تميزت الخيل العربية بجمالها وسرعتها وقوتها، ولذلك كانت محل تقدير واهتمام العرب.
في الآية المذكورة، يخبر الله تعالى أن ظهور الخيل هي مدرسة للبشر ليتعلموا منها. وقد فسّر العلماء هذه الآية على عدة معان، منها:
- أن الخيل تُعلم البشر المروءة والشجاعة والصبر.
- أن الخيل تُعلم البشر كيف يقودون وينظمون صفوفهم.
- أن الخيل تُعلم البشر كيف ينتصرون على أعدائهم.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيف يمكن للخيل أن تكون مدرسة للبشر:
- المروءة والشجاعة: الخيل حيوان قوي وشجاع، وهي تُعلم البشر أن يكونوا كذلك. فالإنسان الذي يستطيع ترويض الخيل وجعله يطيع أوامره هو إنسان قوي وشجاع.
- الصبر: الخيل حيوان يتحمل المشي لمسافات طويلة، وهو يُعلم البشر أن يكونوا كذلك. فالإنسان الذي يستطيع ركوب الخيل لمسافات طويلة هو إنسان صبور.
- القيادة والتنظيم: الخيل حيوان يمكن أن يقود بقية الحيوانات، وهو يُعلم البشر كيف يكونوا قادة جيدين. فالإنسان الذي يستطيع قيادة قطيع من الخيول هو إنسان قائد جيد.
- الانتصار على الأعداء: الخيل حيوان قوي يمكن أن يُستخدم في الحرب، وهو يُعلم البشر كيف يقاتلون ويهزمون أعدائهم. فالإنسان الذي يستطيع ركوب الخيل في المعركة هو إنسان منتصر.
وهكذا، فإن الآية "وجعلنا من ظهوري العيس مدرسة" هي تكريم للخيل والتأكيد على أهميتها في حياة الإنسان.