الجملة "وجعلنا لموتهم موعدا بالصندقه" هي جملة عربية فصيحة، وهي من القرآن الكريم، حيث وردت في سورة يس، الآية 26.
التحليل اللغوي للجملة كالتالي:
- "وجعلنا": فعل ماض مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "نحن".
- "لموتهم": جار ومجرور متعلقان بـ"جعلنا".
- "موعد": مفعول به منصوب بالفتح.
- "الصندقه": مضاف إليه مجرور بالكسرة.
والمعنى: وجعلنا لموتهم موعدا في الصندق.
والتفسير: أي أن الله تعالى جعل لموتهم موعدا في الصندق، أي في قبورهم.
وهذه الجملة توحي بالقدرة المطلقة لله تعالى على الخلق والموت.
وأما التوضيح:
الجملة تفيد أن الله تعالى هو الذي يحدد موعد موت كل إنسان، وأن هذا الموعد هو في قبره، أي في الصندق الذي يوضع فيه بعد موته.
وهذه الجملة تؤكد على قدرة الله تعالى على الخلق والموت، وأن الموت هو أمر محتوم لكل إنسان، وأن لا أحد يستطيع أن يتهرب منه أو يؤجله.