البيت الشعري "خليلي عضا ساعة و تهجرت و لوما على ما احدث الدهر او ذرا" للنابغة الجعدي، وهو من مخضرمي الشعراء، حيث عاش في العصر الجاهلي والإسلامي.
يقول النابغة في هذا البيت:
- "خليلي": أي صديقيَّ.
- "عضا ساعة": أي اتركاني ساعةً.
- "تهجرت": أي افترقت.
- "لوما": أي لا تلوموني.
- "على ما احدث الدهر": أي على ما أحدثه الدهر من تغيرات.
- "ذرا": أي ذروة.
يطلب الشاعر من صديقيه أن يفترقا عنه ساعةً، وأن لا يلوموه على ما فعل، لأن ما فعله كان بسبب تغيرات الدهر وأحداثه التي عصفت به.
ويمكن أن نقول إن البيت الشعري يعبر عن حالة من الحزن والألم التي يعيشها الشاعر بسبب فراق صديقيه، ويلقي باللوم على الدهر الذي تسبب في هذا الفراق.
وهناك بعض المعاني الأخرى التي يمكن أن يستفاد منها من هذا البيت، منها:
- أن الشاعر يدرك أن الدنيا دار فناء، وأن كل شيء فيها يتغير، وأن ما حدث له هو أمر طبيعي.
- أن الشاعر يدعو إلى التمسك بالأصدقاء، وعدم التخلي عنهم، مهما حدث.
ويعتبر هذا البيت من أجمل الأبيات الشعرية التي قيلت في الفراق والألم، وقد حظي باهتمام كبير من قبل النقاد والشعراء.