طاعة أولي الأمر واجبة في المعروف، أما في المعصية فلا طاعة لهم.
الأدلة على وجوب طاعة أولي الأمر في المعروف:
القرآن الكريم: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59].
السنة النبوية: وردت أحاديث كثيرة تدل على وجوب طاعة أولي الأمر، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد حبشي مجدع" [متفق عليه].
حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ما أمرت به فهو طاعة إلا المعصية" [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].
شروط طاعة أولي الأمر:
أن يكونوا مسلمين.
أن يأمروا بالمعروف.
أن لا يأمروا بمعصية الله تعالى.
حكم طاعة أولي الأمر في المعصية:
لا تجوز طاعة أولي الأمر في المعصية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" [متفق عليه].
كيفية التعامل مع أمر ولي الأمر بالمعصية:
يجب على المسلم أن ينصح ولي الأمر برفق ولين.
إذا لم يقبل ولي الأمر النصح، فلا يجوز للمسلم أن يطيعه في المعصية.
يمكن للمسلم أن يتخذ من الوسائل الشرعية ما يمنع ولي الأمر من المعصية، مثل الهجرة أو التظاهر السلمي.
ملاحظة:
طاعة أولي الأمر واجبة شرعية، إلا أنها ليست مطلقة. فإذا أمر ولي الأمر بمعصية الله تعالى، فلا يجوز للمسلم أن يطيعه.
المصادر:
http://m.qtafsir.com/
https://sunnah.com/bukhari
https://sunnah.com/muslim
https://www.islamweb.net/en/
https://en.wikipedia.org/wiki/Abd_al-Aziz_Ibn_Baz