كلمة "مزنا" في جملة "لمسته الريح مزنا" هي مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة، لأنها وقعت بعد فعل متعدٍ (لمست) يدل على إتيان الفعل على مفعول به.
وتكون حركات الإعراب في كلمة "مزنا" كالتالي:
- حركة الفتح: هي حركة إعراب أصلية في الاسم، وتكون في آخره.
- حركة النصب: هي حركة إعراب عارضة في الاسم، وتكون في آخره.
- الفتحة الظاهرة: هي حركة إعراب ظاهرة على آخر الاسم المنصوب.
ويكون التحليل الإعرابي للجملة كالتالي:
- الفاعل: الضمير المستتر في الفعل "لمست" (هو).
- الفعل: لمست، فعل ماضٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- المفعول به: مزنا، اسم منصوب بفتحة ظاهرة على آخره.
وفيما يلي توضيح لحركات الإعراب في الجملة:
- حركة الفتح في اسم الفاعل "لمست" هي حركة إعراب أصلية في الاسم، وتكون في آخره.
- حركة النصب في اسم الفاعل "لمست" هي حركة إعراب عارضة في الاسم، وتكون في آخره.
- الفتحة الظاهرة في اسم المفعول "مزنا" هي حركة إعراب ظاهرة على آخر الاسم المنصوب.
ومثال آخر على إعراب كلمة "مزنا" كمفعول به منصوب بفتحة ظاهرة:
- أعجبني ما قاله فلان مزنا.
في هذه الجملة، كلمة "مزنا" هي مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة، لأنها وقعت بعد فعل متعدٍ (أعجبني) يدل على إتيان الفعل على مفعول به.