اعراب رب غيم صار لما لمسته الريح مزنا؟
رب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
غيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
صار: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
لمسته: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
الريح: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
مزناً: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
الاعراب التفصيلي:
- رب: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة الظاهرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- غيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- صار: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، وعلامة بنائه فتحة ظاهرة على آخره.
- ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لمسته: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
- الريح: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- مزناً: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
التوضيح:
- رب: هو اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
- غيم: هو مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- صار: هو فعل ماض ناقص مبني على الفتح، وعلامة بنائه فتحة ظاهرة على آخره.
- ما: هو حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لمسته: هو فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
- الريح: هو مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- مزناً: هو خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
المعنى:
"إن بعض الغيوم قد تحولت إلى رعد عندما لمست الريح."
التقدير:
"صار بعض الغيوم مزناً لما لمسته الريح."
الشرح:
البيت من شعر إيليا أبو ماضي، ويعبر عن حالة الغيوم عندما تهب عليها الرياح، حيث تتحول إلى رعد.
في البيت الأول، يصف أبو ماضي الغيوم بأنها "رب غيم"، أي بعض الغيوم. ثم يقول: "صار لما لمسته الريح مزناً"، أي تحولت إلى رعد.
وهذا التحول يحدث بسبب الهواء الذي تحمله الرياح، حيث يتسبب في تأين الغيوم، مما يؤدي إلى حدوث البرق والرعد.