اعراب رب غيم صار لما لمسته الريح مزناً
- ربّ: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- غيم: اسم مجرور بحرف الجر "ربّ" وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
- صار: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
- لما: حرف جارّ وجرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لمسته: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- الريح: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- مزناً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح:
- ربّ: حرف جرّ يفيد التقليل أو الاستبعاد، ويأتي في الغالب مع المفرد المذكر غير العاقل.
- غيم: اسم مجرور بحرف الجر "ربّ" وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
- صار: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
- لما: حرف جارّ وجرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لمسته: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- الريح: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- مزناً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
يقول الشاعر: "يا رب غيم صار لما لمسته الريح مزناً". أي: يا رب غيم صار مطراً لما لمسته الريح.
الأسلوب:
الأسلوب في البيت الشعري هو أسلوب خبري، حيث يخبر الشاعر عن غيم صار مزناً بسبب الريح.
العاطفة:
العاطفة في البيت الشعري هي عاطفة الفرح، حيث يفرح الشاعر بتحول الغيم إلى مطر.
الصورة الفنية:
يستخدم الشاعر صورة فنية جميلة في البيت الشعري، وهي مقارنة الغيم بالمزن، حيث أن المزن هو المطر الخفيف.
التعليق:
البيت الشعري جميل ومعبر، ويتميز ببساطة الأسلوب ووضوح المعنى.