رب غيم صار لما لمسته الريح مزنا هذا البيت من قصيدة للشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، ومعنى هذا البيت هو أن الغيم قد يتحول إلى مطر بسبب الرياح.
والتفسير العلمي لهذا التحول هو أن الرياح تتسبب في تحريك جزيئات الماء الموجودة في الغيم، مما يؤدي إلى اصطدامها ببعضها البعض وتجمعها في قطرات أكبر. عندما تصبح قطرات الماء كبيرة بما يكفي، فإنها تسقط على الأرض على شكل مطر.
وهذا التحول يمكن أن يحدث في وقت قصير، حيث يمكن أن تتحول السماء الصافية إلى عاصفة رعدية في غضون دقائق.
وهذا البيت من الشعر يجسد جمال الطبيعة وقدرة الرياح على إحداث تغييرات كبيرة في المشهد الطبيعي.