الطاقة الكامنة هي الطاقة المخزنة في جسم بسبب موقعه أو حالته. الطاقة الحركية هي الطاقة المخزنة في جسم بسبب حركته.
في حالة وجود الكرة في الأطراف، تكون الطاقة الكامنة للبندول عند أقصاها، لأن الكرة تكون على ارتفاع أكبر عن نقطة التوازن. أما الطاقة الحركية للبندول فهي صفر، لأن الكرة تكون ثابتة في مكانها.
في حالة وجود الكرة عند الرأس، تكون الطاقة الحركية للبندول عند أقصاها، لأن الكرة تكون في أقصى نقطة في حركتها. أما الطاقة الكامنة للبندول فهي صفر، لأن الكرة تكون في أدنى نقطة في حركتها.
التفسير
في حالة وجود الكرة في الأطراف، تكون الكرة على ارتفاع أكبر عن نقطة التوازن. وهذا يعني أن الكرة لديها طاقة جاذبية أكبر. وبما أن الطاقة الكامنة للجاذبية هي عبارة عن حاصل ضرب كتلة الجسم في ارتفاعه في مجال الجاذبية، فإن الطاقة الكامنة للبندول في هذه الحالة تكون عند أقصاها.
أما في حالة وجود الكرة عند الرأس، تكون الكرة في أقصى نقطة في حركتها. وهذا يعني أن الكرة لديها سرعة أكبر. وبما أن الطاقة الحركية للجسم هي عبارة عن حاصل ضرب كتلة الجسم في سرعته، فإن الطاقة الحركية للبندول في هذه الحالة تكون عند أقصاها.
الرسم البياني
يمكن توضيح ذلك من خلال الرسم البياني التالي، حيث يمثل المحور الأفقي زاوية البندول، ويمثل المحور الرأسي الطاقة الكامنة أو الحركية.
كما يتضح من الرسم البياني، فإن الطاقة الكامنة للبندول تزداد كلما ازدادت زاوية البندول، وتصل إلى أقصاها عندما تكون زاوية البندول 90 درجة. أما الطاقة الحركية للبندول، فإنها تزداد كلما قلت زاوية البندول، وتصل إلى أقصاها عندما تكون زاوية البندول 0 درجة.
الخاتمة
إذن، يمكن القول إن البندول يمتلك أعلى مقدار من الطاقة الكامنة عندما تكون الكرة في الأطراف، ويمتلك أعلى مقدار من الطاقة الحركية عندما تكون الكرة عند الرأس.