البيت الشعري المذكور هو للشاعر العربي الأندلسي أبو القاسم الغرناطي، ويُعد من أشهر أبيات الشعر التي تتحدث عن الكرم والسخاء.
يقول البيت:
وَلِلْنَفْسِ أَخْلَاقٌ تُدْلِي عَلَى الفَتْى أَكَانَ سَخَاءً مَا آتَى أَمْ تَسَاخِيَا
يوضح البيت أن للإنسان أخلاقاً تدل على فطرته، فإذا كان كريماً فإن كرمه سيكون ظاهراً في جميع أفعاله، حتى لو كان كرمه في أمر صغير.
وإذا كان إنساناً بخيلاً فإن بخله سيكون ظاهراً في جميع أفعاله، حتى لو كان بخله في أمر كبير.
ومعنى البيت أن الكرم ليس مجرد فعل، بل هو صفة راسخة في النفس، وتدل على طيبة القلب وكرم النفس.
ويمكن شرح البيت بالتفصيل على النحو التالي:
- وَلِلْنَفْسِ أَخْلَاقٌ تُدْلِي عَلَى الفَتْى: أي أن للإنسان أخلاقاً راسخة في نفسه، تظهر في جميع أفعاله وتصرفاته.
- أَكَانَ سَخَاءً مَا آتَى أَمْ تَسَاخِيَا: أي أن كرم الإنسان أو بخله صفة راسخة في نفسه، تظهر في جميع أفعاله، حتى لو كان كرمه في أمر صغير، أو كان بخله في أمر كبير.
وهذا البيت يؤكد أهمية الكرم والسخاء، وأنهما من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان.