السبب العام لثورة التحريرية الكبرى هو الرغبة في تحقيق الاستقلال الوطني. فقد احتلت فرنسا الجزائر عام 1830، وخضعت البلاد لحكمها الاستعماري لمدة 132 عامًا. خلال هذه الفترة، تعرض الشعب الجزائري لمختلف أشكال الظلم والقمع، من التمييز العنصري إلى مصادرة الأراضي إلى القمع السياسي.
وقد تصاعدت المطالب الجزائرية بالاستقلال بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ساهمت هذه الحرب في إيقاظ الوعي الوطني لدى الشعوب المستعمرة. كما أدت الهزيمة التي منيت بها فرنسا في هذه الحرب إلى إضعاف موقفها في الجزائر.
وفي هذا السياق، تشكلت مجموعة من المناضلين الجزائريين الذين قرروا إطلاق ثورة مسلحة لنيل الاستقلال. وقد تم الإعلان عن هذه الثورة في 1 نوفمبر 1954، واستمرت لمدة 7 سنوات، وانتهت بإعلان استقلال الجزائر في 5 جويلية 1962.
وهكذا، فإن السبب العام لثورة التحريرية الكبرى هو الرغبة في تحقيق الاستقلال الوطني. وقد ساهمت مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في اندلاع هذه الثورة، بما في ذلك:
- الظلم والقمع الذي تعرض له الشعب الجزائري خلال الحكم الاستعماري الفرنسي.
- تصاعد المطالب الجزائرية بالاستقلال بعد الحرب العالمية الثانية.
- الهزيمة التي منيت بها فرنسا في هذه الحرب.
وتعد ثورة التحريرية الكبرى من أهم الأحداث في تاريخ الجزائر الحديث، حيث ساهمت في تحقيق استقلال البلاد وبناء دولتها الوطنية.