يعد الجيش المصري الضامن لثورة 25 يناير 2011 لعدة أسباب، منها:
- القوة العسكرية للجيش المصري: يمتلك الجيش المصري قوة عسكرية كبيرة وفاعلة، مما جعله قادرًا على حماية الثورة من أي تدخل خارجي أو داخلي، سواء من قبل نظام مبارك أو من قبل أي قوى أخرى.
- الدور السياسي للجيش المصري: كان للجيش المصري دور سياسي بارز في مصر منذ عقود، مما جعله قوة أساسية في المشهد السياسي المصري. وقد ساهم هذا الدور في ضمان استقرار الثورة ومنع حدوث أي فوضى أو عنف.
- الدعم الشعبي للجيش المصري: كان للجيش المصري دعم شعبي كبير في مصر، مما جعله قوة أساسية في الثورة. وقد ساهم هذا الدعم في تعزيز مكانة الجيش المصري وجعله أكثر قدرة على حماية الثورة.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
القوة العسكرية للجيش المصري: كان الجيش المصري قوة عسكرية كبيرة وفاعلة في عام 2011، حيث كان يضم حوالي 500 ألف جندي، وعددًا كبيرًا من المعدات العسكرية الحديثة. وقد ساهمت هذه القوة العسكرية في حماية الثورة من أي تدخل خارجي أو داخلي، سواء من قبل نظام مبارك أو من قبل أي قوى أخرى.
الدور السياسي للجيش المصري: كان للجيش المصري دور سياسي بارز في مصر منذ عقود، حيث كان يلعب دورًا في إدارة الدولة المصرية جنبًا إلى جنب مع النظام السياسي. وقد ساهم هذا الدور في ضمان استقرار الثورة ومنع حدوث أي فوضى أو عنف.
الدعم الشعبي للجيش المصري: كان للجيش المصري دعم شعبي كبير في مصر، حيث كان ينظر إليه على أنه حامي الوطن. وقد ساهم هذا الدعم في تعزيز مكانة الجيش المصري وجعله أكثر قدرة على حماية الثورة.
وعلى الرغم من أن الجيش المصري كان له دور بارز في ضمان نجاح الثورة، إلا أنه لا يمكن القول بأنه كان العنصر الوحيد الذي ساهم في نجاحها. فقد لعبت العوامل الأخرى، مثل الاحتجاجات الشعبية والضغوط الدولية، دورًا مهمًا أيضًا.