الجواب:
يمكن وضع كلمة "خشية" كمفعول لأجله في جملة فعلية، وذلك على النحو التالي:
- خشيةَ الفضيحة، تجنب الظهور في وسائل الإعلام.
في هذه الجملة، الفعل "تجنب" هو فعل متعدٍ، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو"، ومفعوله المباشر "الظهور". وكلمة "خشية" هي مفعول لأجله منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ومعنى الجملة: أن الشخص يتجنب الظهور في وسائل الإعلام خوفًا من الفضيحة.
التوضيح:
مفعول لأجله هو اسم فضلة منصوب يبين سبب وقوع الفعل، ويشترك مع الفاعل في الزمان والمكان.
في الجملة السابقة، سبب وقوع الفعل "تجنب" هو خشية الفضيحة. ولذلك، جاءت كلمة "خشية" مفعول لأجله منصوبًا.
أمثلة أخرى:
- تجنبَ الخطأَ خوفًا من العقاب.
- أجابَ عن السؤالِ تفهمًا للموقف.
- عملَ بجدٍ طلبًا للنجاح.
في كل هذه الأمثلة، جاءت كلمة "خشية" أو "خوفًا" أو "تفهمًا" أو "طلبًا" مفعول لأجله منصوبًا.