الإجابة:
الجملة: أعمل بجد خشية الفشل.
التوضيح:
كلمة "خشية" في هذه الجملة هي مفعول لأجله، لأنّها تبين سبب وقوع الفعل "أعمل". فالفاعل "أنا" يعمل بجد من أجل أن يتجنب الفشل.
التحليل النحوي:
- أعمل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بجد: جار ومجرور متعلقان بالفعل "أعمل".
- خشية: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- الفشل: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
مثال آخر:
الجملة: أدرس كثيراً خشية التقصير في الامتحان.
التوضيح:
في هذه الجملة، كلمة "خشية" مفعول لأجله أيضاً، لأنّها تبين سبب وقوع الفعل "أدرس". فالفاعل "أنا" يدرس كثيراً من أجل أن يتجنب التقصير في الامتحان.
التحليل النحوي:
- أدرس: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- كثيراً: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- خشية: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- التقصير: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ملاحظات:
- يمكن أن يأتي المفعول لأجله مصدراً، مثل: "سافرت طلباً للعلم".
- يمكن أن يأتي المفعول لأجله اسماً موصولاً، مثل: "أعمل بجد خشية أن أُخفق".
أتمنى أن تكون هذه الإجابة مفيدة.