في قصة السفينة والحيوانات، أمر الله تعالى سيدنا نوح عليه السلام ببناء سفينة كبيرة من خشب الساج، وذلك لينجو هو ومن آمن معه من الطوفان العظيم الذي سيحل على الأرض. وقد أمر الله نوحًا أن يحمل في السفينة من كل نوع من أنواع الحيوانات زوجين، وذلك للحفاظ على استمرار الحياة على الأرض.
وقد استغرق بناء السفينة 120 عامًا، وفي هذه الأثناء، ظل نوح عليه السلام يدعو قومه إلى عبادة الله الواحد الأحد، إلا أنهم كذبوا عليه وسخروا منه.
وعندما حان موعد الطوفان، بدأ المطر يهطل بغزارة لمدة 40 يومًا و40 ليلة، وغطت المياه كل الأرض، وغرق كل من لم يكن على السفينة.
وقد ظلت السفينة تطفو على الماء لمدة 150 يومًا، حتى استقرت على جبل جودي. ثم أمر الله تعالى السماء أن تمسك عن المطر، وأمرت الأرض أن تبتلع ما عليها من مياه.
ثم أمر الله تعالى نوحًا ومن معه بالنزول من السفينة، وبدأت الحياة من جديد على الأرض.
التوضيح:
الهدف من قصة السفينة والحيوانات هو إثبات قدرة الله تعالى على كل شيء، وأنه قادر على إنقاذ عباده المؤمنين من أي مصيبة. كما أنها تبين أهمية الإيمان بالله تعالى والدعوة إليه، وأن الله تعالى لا ينصر إلا عباده المخلصين.
- العبر المستفادة من القصة:
من العبر المستفادة من قصة السفينة والحيوانات ما يلي:
* أهمية الإيمان بالله تعالى والدعاء إليه.
* ضرورة الدعوة إلى الله تعالى حتى لو واجه المرء الرفض والإيذاء.
* أن الله تعالى لا ينصر إلا عباده المخلصين.
تعتبر قصة السفينة والحيوانات من القصص المهمة في الديانات السماوية الثلاث، وهي تؤكد على أهمية الإيمان بالله تعالى والدعوة إليه.