الإجابة على سؤال "تتحلى به كل مؤمن" هي الإيمان. فالإيمان هو أساس الدين الإسلامي، وهو الذي يميز المؤمن عن غيره. والإيمان هو التصديق الجازم بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
والإيمان هو الذي يدفع المؤمن إلى فعل الخيرات وترك المنكرات، وإلى التمسك بأخلاق الإسلام الفاضلة. فالمؤمن يحب الله تعالى ورسوله ويتبع أمرهما، ويحب عباد الله الصالحين ويحسن معاملتهم. والمؤمن يرحم الضعيف والمسكين، ويسعى إلى مساعدة المحتاجين. والمؤمن يعفو عن الناس ويصفح عنهم، ويسعى إلى الإصلاح بين الناس.
والإيمان هو الذي يمنح المؤمن السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة. فالمؤمن يعلم أن الله تعالى معه ويرعاه، وأنه سيؤتيه أجره في الدنيا والآخرة.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن الإيمان هو ما يتحلى به كل مؤمن:
- قال الله تعالى في سورة البقرة: "وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة: 62).
- وقال الله تعالى في سورة النساء: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ" (النساء: 95).
- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره".
- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
وخلاصة القول أن الإيمان هو ما يتحلى به كل مؤمن. وهو الذي يميز المؤمن عن غيره، ويمنحه السعادة والطمأنينة في الدنيا والآخرة.