قصيدة شموخ وإباء
لأبي فراس الحمداني
المطلع
-
أبا هند فلا تعجل علينا
-
فإن العيون التي في طرفها حور
-
أبا هند: منادى مضاف منصوب على النداء.
-
فلا تعجل علينا: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
-
فإن: الفاء عاطفة، "إن" شرطية جازمة.
-
العيون التي في طرفها حور: مبتدأ مرفوع بالضمة، "التي" اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لعيون.
-
طرفها: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
-
حور: خبر مرفوع بالضمة.
الصدر
-
**كأنهن نجوم سماء **
-
تلألأ في ليلة ظلماء
-
كأنهن: فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"هن" ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
-
نجوم سماء: فاعل مرفوع بالضمة.
-
تلألأ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هن".
-
في ليلة ظلماء: جار ومجرور متعلقان بتلألأ.
العجز
-
**كأنهن في خدودها **
-
درٌ يرمى في فضة صفراء
-
كأنهن: فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"هن" ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
-
في خدودها: جار ومجرور متعلقان بصفة لمحذوف.
-
درٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة.
-
يرمى: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
-
في فضة صفراء: جار ومجرور متعلقان بصفة لمحذوف.
الخاتمة
-
**فما زالوا يعجبون بها **
-
*حتى كأنهم في السحاب
-
فما زالوا: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
-
يعجبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
-
بها: مفعول به منصوب بالفتحة.
-
حتى: غاية.
-
كأنهم: فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"هم" ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
-
في السحاب: جار ومجرور متعلقان بصفة لمحذوف.
شرح القصيدة
تعبر هذه القصيدة عن شموخ وإباء الشاعر أبي فراس الحمداني، وافتخاره بنسبه وأخلاقه وكرمه. يبدأ الشاعر بخطاب ابنه، ويحثه على عدم الاستعجال في مهاجمة عدوه، لأن عيون أعدائه مثل نجوم السماء، وإن حاولوا إخفاء جمالها، إلا أنها ستظهر في النهاية. ثم يشبه عيونهن بالدر في الفضة الصفراء، ويصف دهشة أعدائه بجمالهن. وفي الخاتمة، يؤكد الشاعر على شموخه وإباءه، وأن أعدائه سيظلون يعجبون به، حتى كأنهم في السحاب.
الأسلوب
يتميز أسلوب هذه القصيدة بالفخامة والفصاحة، ويعتمد على الصور البلاغية، مثل التشبيه والاستعارة. كما يتميز باللغة الجزلة والتراكيب القوية.
الموسيقا الشعرية
تتميز هذه القصيدة بالموسيقا الشعرية، حيث تعتمد على البحر الوافر، وهو من البحور السهلة الجميلة، وتتميز بأوزانه المنتظمة. كما تتميز القصيدة بتناغم الأصوات وانسجام الكلمات، مما يعطيها إيقاعاً جميلاً.