الاعراب:
- ما: حرف نفي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أوذي: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر.
- نبي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- مثلي: خبر المبتدأ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- قط: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- ما: حرف نفي ينفي الخبر، ويكون فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره "هو".
- أوذي: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "هو".
- نبي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
- مثلي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- قط: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
لا يوجد نبي أوذي مثلي أبداً.
الشرح:
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث النبوي الشريف أنه لم يتعرض أي نبي للأذى مثل الذي تعرض له، وذلك من جراء دعوته إلى الله تعالى، حيث تعرض إلى أنواع كثيرة من الأذى، منها الإيذاء الجسدي، والإيذاء النفسي، والإيذاء الاجتماعي.
وهذا الحديث يبين لنا أن الرسالة المحمدية هي رسالة صعبة، وأنها لا تخلو من التحديات والصعوبات، ولكن الله تعالى نصر نبيه صلى الله عليه وسلم، وجعل دعوته إلى الله تعالى من أقوى الدعوات في التاريخ.